إذا افتخر الأقوام بمجدهم ،
فإنك من قوم بهم يفخر المجد
تعود متن الصافنات صغيرهم ،
إلى أن تساوى عنده السرج والمهد
حموا لجنود الجأش حول بيوتهم ،
من المجد ، ما لم يحمه الجيش والجند
بيوت كماة دونها تحطم القنا ،
وغابات أسد دونها تفرس الأسد
أقاموا وبرد العيش عندهم لظى ،
وصالوا وحر الكر عندهم برد
وعزوا إلى أن سالمتهم نجومها ،
فلا نجم إلا وهو في ربعهم سعد
ورثت علاهم واقتديت بفضلهم ،
فأنت إذا ند الكرام لهم ند
فإن شاق صدر الخود والنهد معشرا
يشوقك صدر الدست والفرس النهد
فبالرغم مني أن يغيبك الثرى ،
ويرجع مردودا بخيبته الوفد
ويعرض عن رد الجواب لسائل ،
وقد كنت لم يعرف لسائلك الرد
Página 593