أو نور شمس الدين قد جلى الدجى
لما بدا وله القلوب سماء
شمس إذا ما راح ترقبه العلى
وإذا غدا فكأنها الحرباء
وإذا تدرع فالسماحة درعه ،
وإذا ارتدى فله الجمال رداء
من آل عبسون الذين إذا انتموا
عبس الردى وتولت اللأواء
وإذا سطوا بكت السيوف وإن سخوا
ضحك الندى وتجلت الغماء
قوم بهم تجلى الكروب ومنهم
يرجى الجدا إن ضنت الأنواء
فنداهم قبل السؤال وجودهم
قبل الندى وكذلك الكرماء
وهم منى لمن اعتفى ومنية
لمن اعتدى فسعادة وشقاء
مولاي شمس الدين يامن كفه
يروي الصدى وبها العداة ظماء
اشكو إليك غريم شوق قد غدا
متمرداما عنده إغضاء
Página 463