البحر : خفيف تام
أترى البارق ، الذي لاح ليلا ،
مر بالحيذ من مرابع ليلي
وترى السحب مذ نشأن ثقالا ،
سحبت في ربوع بابل ذيلا
ما أضا البارق العراقي ، إلا
أرسلت مقلتي من الدمع سيلا
وتذكرت جيرة بمغاني
ه وندبا من آل سنبس قيلا
عمنا بالوداد في حالة القر
ب ، وأهدى لنا على البعد نيلا
وحملنا بضاعة الشكر مزجا
ة ، فأوفى لنا من الود كيلا
كيف أنسى تلك الديار ومغنى
عامرا قد ربيت فيه طفيلا
أتمنى العراق في أرض حرا
ن ، وهل تدرك الثريا سهيلا
يا ديار الأحباب ما كان أهنى ،
بمغانيك ، عيشنا ، وأحيلى
كم جلونا بأفقك البدر صبحا ،
واجتلينا بجوك الشمس ليلا
Página 446