البحر : وافر تام
جزاك الله عن حسناك خيرا ،
وكان لك المهيمن خير راع
فقد قصرت بالإحسان لفظي ،
كما طولت بالإنعام باعي
فأخرني الحياء ، وليس يدري ،
جميع الناس ما سبب امتناعي
فشكري حسن صنعك في اتصال ،
وخطوي نحو ربعك في انقطاع
وقافية شبيه الشمس حسنا ،
تردد بين كفي واليراع
لها فضل على غرر القوافي ،
كما فضل البقاع على البقاع
غدت تثني على علياك لما
ضمنت لربها نجح المساعي
قدمت ، ولا برحت مدى الليالي
سعيد الجد ذا أمر مطاع
Página 328