مهذب اللفظ في الفصاحة لا
كسائل المازني من ختنه
من آل أيوب الذين لهم
حماسة بالسماح مقترنه
ذوي بيوت في المجد سالمة ،
كل أفاعيلهن متزنه
هم اشتروا الملك غالبا خطرا ،
وصيروا أنفس العدى ثمنه
طورا سلاح الملك العقيم ترى
تلك المساعي ، وتارة جننه
يا مالكا دانت الملوك له ،
واتبعت في اعتمادها سننه
ومن سنا بشره ، ونائله
رفه سعي الحجاب والخزنه
والصادق الوعد في الكتاب ومن
فداه ذو العرش بعدما امتحنه
أوسعت للعبد من هباتك ما
أضاق عن حمل بعضه عطنه
أتعبت بالشكر جهد مهجته ،
كأنها بالنعيم ممتحنه
Página 317