من لحظه يسقي ، ومن لفظه
وريقه خمرا حلالا مباح
نواظر تعزى إليها الظبى ،
وقامة تعزى إليها الرماح
يا عاذلي في حسن أوصافه ،
ومسمعي وصف الفتاة الرداح
في حب ذي القرطين ، يا لائمي ،
لي شاغل عن حب ذات الوشاح
دعني أقضي العيش في غبطة
متبعا مغدى الهوى والمراح
من قبل أن يهتف داعي النوى ،
فلم أجد عن بيننا من براح
فكل يوم لي برغم العلى
في كل أرض غربة وانتزاح
واضيعة العمر وفوت المنى ،
بين رضى الكوم وسخط الملاح
ورب ليل خضت تياره
بأدهم يسبق جري الرياح
محجل الأربع ذي غرة
ميمونة الطلعة ذات اتضاح
Página 240