وسهدت في رعي العباد نواظرا ،
بها الناس في ظل الأمان رقود
وأحييت آثار الشهيد بنائل
مع الناس منه سائق وشهيد
فيا لك سيفا في يدي آل أرتق ،
يدافع عن أحسابهم ويذود
ويا حامل الأثقال ، وهي شدائد ،
ويا متلف الأموال ، وهي جنود
لك الله قد جزت الكواكب صاعدا ،
إلى الغاية القصوى ، فأين تريد
يهنيك بالعيد السعيد معاشر ،
ولي كل يوم من هنائك عيد
ولو أن عيد النحر نحر مجسم
غدا فيك مدحي ، وهو فيه عقود
ولولا هواكم ما سرت لي مدحة ،
ولا شاع لي بين الأنام قصيد
ولما جلوت المدح ، وارتحت للندى ،
ورحنا ، وكل في الطلاب مجيد
قصدنا المعاني ، والمعالي ، فلم أزل
أجيدث بأشعاري ، وأنت تجود
Página 237