مدحي لمجدك عن وداد خالص ،
وسواي يضمر صابه في شهده
إذ لا أروم به الجزاء لأنه
بحر أنزه غلتي عن ورده
لا كالذي جعل القريض بضاعة ،
متوقعا كسب الغنى من كده
فاستجل درا أنت لجة بحره ،
والبس ثناء أنت ناسج برده
يزداد حسنا كلما كررته ،
كالتبر يظهر حسنهث في نقده
Página 210