ومن يسابق بالإنعام ، مبتدئا ،
نطق العفاة ، ويعطي قبل ما يعد
أنت الفريد الذي حازت خلائقه
ما لا يحيط به الإحصاء والعدد
وواحد العصر ، حتى لو حلفت به
يوما ، لما شك خلق أنه الأحد
لك اليراع الذي إن هز عامله ،
لم تغن عنه صلاب البيض والزرد
المستطيل ، وي حد الظبي قصر ،
والمستقيم ، وفي قد القنا أود
إذا اغتدى نافثا بالسحر في عقد ،
حلت ، بنجواه ، من آمالنا العقد
يقظان منه عيون الناس راقدة ،
ولو توعد أهل الكهف ما رقدوا
ربيب سمر المعالي ، وهو يحطمها ،
وربما جر حتف الوالد الولد
بالأمسش كان بوطء الأسد مرتعدا ،
واليوم منه فريص الأسد ترتعد
ضم الأسود فما زال الزمان له
ينوي المكافاة حتى ضمه الأسد
Página 191