حسدت أهيل ديار بكر منطقي
نار يخر لها الكليم ويصعق
تلقاه ، وهو مزرد ومدرع ،
وتراه ، وهو مقرط ومقرطق
لم تترك الأتراك بعد جمالها
حسنا لمخلوق سواها يخلق
إن نوزلوا كانوا أسود عريكة ،
أو غوزلوا كانوا بدورا تشرق
قوم ، إذا ركبوا الجياد ظننتهم
أسدا بألحاظ الجآذر ترمق
قد خلقت بدم لقلوب خدودهم ،
ودروعهم بدم الكماة تخلق
جذبوا القسي إلى قسي حواجب ،
من تحتها نبل اللواحظ ترشق
نشروا الشعور ، فكل قد منهم
لدن ، عليه من الذوائب سنجق
لي منهمث رشأ ، إذا غازلته
كادت لواحظه بسحر تنطق
إن شاء يلقاني بخلق واسع ،
عند السلام ، نهاه طرف ضيق
Página 170