محكم ناء عن الأغراض ،
وجوهر خال من الأعراض
يهاب كالساخط وهو راض ،
قد مهدت أراؤه الأراضي
وأهلكت كفاه جيش الفقر ~
لما رأى أيامه جنودا ،
والناس في أعتابه سجودا
أرادي دولته مزيدا ،
فأعتقت أكفه العبيدا
واستعبدت بالجود كل حر ~
يا ملكا تحسده الأملاك ،
وتقتدي بعزمه الأفلاك
يهابه الأعراب والأتراك ،
له بما تضمره إدراك
كأنه موكل بالسر ~
قربي إليكم لا العطاء سولي ،
وودكم لا غيره مأمولي
Página 161