78

Diwan

ديوان الشاب الظريف

Regiones
Siria
Imperios y Eras
Mamelucos

فأظنهم ظنوا طريقك واحدا

ونسوا بأنك جامع الأشتات

ما تستعد لما تفيض نفوسهم

فتغيض من كمد ومن حسرات

يا قطر عم دمشق واخصص منزلا

في قاسيون وحله بنبات

وترنمي يا ورق فيه ويا صبا

مري عليه بأطيب النفحات

فيه الرضى فيه المنى فيه الهدى

فيه أصول سعادتي وحياتي

فيه الذي كشف العمى عن ناظري

وجلا شموس الحق في مرآتي

فيه الأب البر الشفوق فديته

من سائر الأسواء والآفات

كف تمد بجوده نحوي وأخ

رى للسماء بصالح الدعوات

وإذا جنيت بسيئاتي عدها

كرما وإحسانا من الحسنات

وإذا وقيت بوجنتي نعاله

عددت تقصيري من الزلات

Página 78