هام صغيرا في طلاب العلا
حتى علته رقة واصفرار
وإنما الرقة أسنى حلاه
ليس الضنى عيبا لبيض الشفار
ما الدهر في التحقيق إلا هجير
وأنت ظل منهث للائذين
ما زلت في المجد قليل النظير
مكثر العافين والحاسدين
فاحبس على الجود لواء الأمير
سيفا وخذ رايته باليمين
دم لمن استرشد أو أقللا
أعذب مورود وأهدى منار
ولا يزل مجدك تفري ظباه
وجرحها عند الليالي جبار
Página 265