البحر : كامل تام
بأبي جفون معذبي وجفوني
فهي التي جلبت إلي منوني
ما كنت أحسب أن جفني قبلها
يقتادني من نظرة لفتون
يا قاتل الله العيون لأنها
حكمت علينا بالهوى والهون
ولقد كتمت الحب بين جوانحي
حتى تكلم في دموع شؤوني
هيهات لا تخفى علامات الهوى
كاد المريب بأن يقول : خذوني
وبمهجتي ألحاظ ظبية وجرة
حراس مسكنها أسود عرين
سدوا علي الطرق خوف طريقهم
فالطيف لا يسري على تأمين
أوما كفاهم منعهم حتى رموا
منها مبرأة برحم ظنون
وتوهموا أن قد تعاطت قهوة
لما رأوها تنثني من لين
واستفهموها : من سقاك ؟ وما دروا
ما استودعت من مبسم وجفون
Página 169