فقلت : أشم من خديك وردا
فقال : وما تضم الوجنتان
فقلت : أخاف صدغك أن يراني
وما أنا من لحاظك في أمان
فقال : أعاشق ويخاف رميا
جبنت وما عهدتك بالجبان
كذاك الصب يعذر كل صب
تحكم ما تشاء وفي ضماني
فكان تحكما لا وزر فيه
أيكتبه علي الكاتبان
أديرا الراح ويحكما سلافا
فإن دارت علي فعاطياني
Página 167