يا أيها المشغوف بالذكر
لو كنت لي في عالم الخلق
إن ضاق ظرف الدهر عن عينكم
ما أوسع القلب إذ آمنت
لم أدر أن للقلب ظرف لكم
عند تجليه لنا طالبا
أنت الذي أخبرتني بالذي
على لسان السيد المصطفى
ما جئتكم بالأمر من خارج
تلتطم الأمواج فيه كما
تأتي به الأنفاس في الذكر
11
Página 452