لم يترك الأتراك فيهم غاية
بالفتك والإرهاق والإثخان
42
من كل رام سهمه من وهمه
أهدى إلى إنسان عين الراني
43
ولك المماليك الذين بهم عنت
هم كالصحابة يوم بدر حاولوا
الحائزون من السباق خصاله
من كل مبسوط اليدين يمينه
لما رأى الداوي راونداءه
طلب الفريري الفرار بطلبه
متباعدا من هلكه المتداني
49
والهنفرى مذهان فر مؤملا
لسلامة والهون شأن الشاني
50
باروا فبارونيهم بفنائه
Página 418