البحر : بسيط تام
غاديتني حين عاديت الورى فيكا
هجر القلى والتجني كان يكفيكا
أحين خالفت فيك الخلق كلهم
أطعت بي واشيا بالهجر يغريكا !
تصدق الطيف ، يسعى بي ، فتهجرني
وأكذب العين فيما عانيت فيكا
نزه محاسنك اللاتي خصصت بها
عما يشين ، وما يهواه شانيكا
أغضيت منك على جمر الغضا زمنا
وخلت أن الرضا بالجور يرضيكا
فما نهاك ولوعي عن مباعدتي
ولا ثناك خضوعي عن تعديكا
بالله يا غصن بان ، حاملا قمرا
صل مغرما بك يغريه تجنيكا
يدنو وهجرك يقصيه ويبعده
وتنثنى عنه ، والأشواق تدنيكا
سكران فى الحب ، لا يدري أسكرته
لسحر عينيك أم للخمر من فيكا
Página 79