فعدل مزيل كل ظلم وجوده
وجود مذيل ما تصون الخواتم
رميت العدا بالأسد في أجم القنا
على الجرد ، تقتاد الردى وهو راغم
بمثل أتي السيل ، ضاق به الفضا
وضاق على الأعداء منه المخارم
يبارين شهب القذف يحملن مثلها
من الحتف ، للباغي الرجيم رواجم
سرايا كموج البحر ، في ليل عثير
به من عواليهم نجوم نواجم
تسير جيوش الطير فوق جيوشها
لها كل يوم من عداها ولائم
فإن خفض الفرسان للطعن في الوغى
رماحهم انقضت عليها القشاعم
تعرض منها فوق غزة عارض
سحاب المنايا فوقه متراكم
فللنقع سحب ، والسيوف بوارق
وللدم وبل والنبات جماجم
بوارق منها الغوث لا الغيث يرتجى
أشائم لا يروى بها الدهر شائم
Página 472