ونرتجع القدس المطهر منهم
ويتلى بإذن الله في الصخرة الذكر
~ فلم يبق منها في ممالكهم شبر
إذا استغلقت شم الحصون فعندنا
مفاتحها : بيض ، مضاربها حمر
وإن بلد عز الملوك مرامه
ورمناه ، ذل الصعب واستسهل الوعر
وأضحى عليه للسهام وللظبا
ووقع المذاكي الرعد والبرق والقطر
بنا استرجع الله البلاد وأمن الع
باد ، فلا خوف عليهم ولا قهر
فتحنا الرها حين استباح عداتنا
حماها وسنى ملكها لهم الختر
جعلنا طلى الفرسان أغماد بيضنا
وملكنا أبكارها الفتكة البكر
وتل عزاز ، صبحته جيوشنا
وقد عجزت عنه الأكاسرة الغر
أتى ساكنوها بالمفاتيح طاعة
إلينا ومسراهم إلى بابنا شهر
Página 435