بالمستضيء أمير المؤمنين علت
أركانها وسمت مجدا مراقيها
للفخر والإيوان تاليها
بحسن سيرته فيها وراعيها
خير البرية ماشيها وراكبها
نعم وحاضرها طرا وباديها
أضحت به كعبة للجود يسعد را
جيها وينعش بالإحسان عافيها
ما صافحت كف بؤس كف آملها
ولا رأى وجه بأس من يرجيها
وقد عرفت يقينا مذ عرست بها
مدائحي فيكم أن سوف أجنيها
وهل تخيب يد مدت اناملها
إلى يد تملأ الدنيا أياديها
ردوا بنفحة جود من عطائكم
حياة نفسي فقد ماتت أمانيها
وابقوا يدوم لكم فيها السرور ولا
تزال آهلة منكم مضغانيها
تمسي بأبوابها الآمال محدقة
حتى يغص بوفد الحمد ناديها
Página 438