شحذت لياليه غرار خلائقي
بصياقل من صرفها وقيون
فاليوم لا أنا حاسد لثراء من
فوقي ولا زار على من دوني
ولقد رقدت وللزمان قوارض
تعتادني وشوائب تصميني
أغضي عليها والإباء يهب بي
' قوض خيامك عن ديار الهون
واقصد حمى ملك عزيز جاره
سامي الذوائب شامخ العرنين
Página 390