Diwan

ديوان ابن الزقاق البلنسي

Géneros
poetry
•
Regiones
España
•
Imperios y Eras
Abbasíes

البحر : كامل تام 1

طرقت على علل الكرى أسماء

وهنا وما شعرت بها الرقباء

2

سكرى ترنح عطفها فتعلمت

من معطفيها البانة الغناء

3

يثني الصبا والراح قامتها كما

تثني الأراكة زعزع نكباء

4

زارت على شحط المزار متيما

بالرقمتين ودارها تيماء

5

في ليلة كشفت ذوائبها بها

فتضاعفت بعقاصها الظلماء

6

والطيف يخفى في الظلام كما ختفى

في وجنة الزنجي منه حياء

7

ما زال يمتعني الخيال بوصلها

حتى انزوى عن مقلتي الإغفاء

8

برد الحلي فنافرت عضدي وقد

هب الصباح ونامت الجوزاء

9

ودعت برحلتها النوى فتحملت

في الركب منها ظبية أدماء

10

ماتت بدمنتها الشمائل والصبا

ومدامعي والمزنة الوطفاء

11

Página 1

فلتؤخذن بمهجتي لحظاتها

وبعرصتيبها الريح والأنواء

12

طلعت بحيث الباترات بوارق

والزرق شهب والقتام سماء

13

في كلة حمراء يخفق دونها

بين الفوارس راية حمراء

14

والجو لابس قسطل متراكم

فله من النقع الأحم رداء

15

سطعت من الغبراء فيه عجاجة

مركومة فاغبرت الخضراء

16

دع ظبية الوعساء واعن لهذه

فلكل أرض يممت وعساء

17

قطعت بها أيدي الركاب تنوفة

قد ألهبت في جوها الرمضاء

18

ليست سموم الريح ما لفحت بها

لكنها أنفاسي الصعداء

19

هل تبلغن الظاعنين تحية

ريح تهب مع الأصيل رخاء

20

Página 2

كسلى تجر على الحديقة ذيلها

فالعرف منها مندل وكباء

21

تعزى أبا عبد المليك اليك أو

يعزى إليها من علاك ثناء

22

يا كوكبا بهر الكواكب نوره

ومحا دجى الحرمان منه ضياء

23

لك همة علوية كرمية

وسجية معسولة لمياء

24

ومكانة في المجد أنت عمرتها

بعلاك وهي من الأنام خلاء

25

فتقت أكمام البلاغة والنهى

عن حكمة لم تؤتها الحكماء

26

ولربما جاش اعتزامك أو طمى

عن أبحر شرقت بها الأعداء

27

ما زال يفري الخطب منه مهند

للعزم منه صولة ومضاء

28

شبت قريحته وهذب خلقه

فلم در هل هو جذوة أم ماء

29

تجري اليراعة في بنان يمينه

وكأنها يزنية سمراء

30

ويفوق محتده الكواكب مرتقى

فكأنه فوق السماء سماء

31

Página 3

ذرب اللسان إذا تدفق نطقه

خرست سحر خطابه الخطباء

32

لو ناب عنه سواه في يقظاته

نابت مناب الجوهر الحصباء

33

ركن الأنام به إلى ذي عزة

قعساء ليس كمثلها قعساء

34

لم يخصصوه بشكرهم إلا وقد

عمت جميعهم به النعماء

35

لم أن ألسنهم جحدن صنيعه

نطقت بذاك عليهم الأعضاء

36

كثرت أياديه الجسام فآخذ

من قبلها أنفاسه الإحصاء

37

طاب الزمان بها كطيب ثنائه

وتضوع الإصباح والإمساء

38

بأغر ذي كرم نمته من بني

عبد العزيز عصابة كرماء

39

الموقدون على الثنية نارهم

للطارقين إذا ونى السفراء

40

Página 4

والمالؤون من السديف جفانهم

لهم إذا شملتهم اللأواء

41

قوم ثناؤهم خلود نفوسهم

ومن الهوامد في الثرى أحياء

42

إن أخلفت غر السحاب تهللوا

أو جن ليل الحادثات أضاءوا

43

با ابن الذي علمت معد فضله

وسوى معد فيه وهي سواء

44

و بن الذي قد ألحقت في حكمه

من عدله بأولي القة ى الضعفاء

45

هذي القصائد قد أتتك برودها

موشية وقريحتي صنعاء

46

فإليك منها شردا تصطادها

بالعز لا بالنائل الكرماء

47

ترجو نصيبا من علاك وما لها

فيما ترجيه العفاة رجاء

48

فانعم أبا عبد المليك بوصلها

أنت الكفاء وهذه الحسناء

49

Página 5

ومديح مثلك مادحي ولربما

مدحت بمن تتمدح الشعراء

البحر : متقارب تام 1

تعلقته من بني الأكرمين

رفيع الذرى ذا سنا وسناء

2

يذكرني طبعه رقة

نسيب الهوى ونسيم الهواء

3

وقد جمع الحسن فيه مع النب

ل نو را وطيب ذكاء

4

Página 6

به كرم وبه عفة

فيجمع بين الحيا والحياء

البحر : كامل تام 1

فديتها من نبعة زوراء

مشغوفة بمقاتل الأعداء

2

Página 7

ألفت حمام الأيك وهي نضيرة

واليوم تألفها بكسر الحاء

البحر : بسيط تام 1

وربما خاله ذو الجهل ذا أدب

لا يحسب الآل ماء غير ذي ظمإ

2

لو أن في عرش بلقيس له قدما

أعيا على الجن أن تزجيه من سبإ

البحر : طويل 1

Página 8

قفا نقتبس من نور تلك الركائب

فما ظعنت الابزهر الكواكب

2

وإلا بأقمار من الحي لحن في

مشارق من أحداجها ومغارب

3

سرت وعباب الليل يزخر موجه

ة لا نمنشآت غير هوج لواغب

4

فما زلت أذري أبحرا من مدامعي

على خائضات أبحرا من غياهب

5

وما بي إلا عارض سلب الكرى

بخفة برق آخر الليل واصب

6

أضاء بذات الأثل والأثل دونه

وجيف المطايا والعتاق الشوازب

7

فيا دين قلبي من تألق بارق

سرى قاتقته مقلتي بسحائب

8

ويا لحمامات بكين وإنما

غدوت قتيل الشوق وهي نوادبي

9

كلونا لأطراف الرماح فإننا

نكلنا جميعا عن لحاظ الحبائب

10

وإنا لمن قوم تهاب نفوسهم

عيون المها دون القنا والقواضب

11

Página 9

تمر بنا الأنواء وهي هواطل

فترغب عنها بالدوموع السواكب

12

وفاء لدهر كان مستشفعا لنا

بسود الليالي عند بيض الكواعب

13

فكم ليلة ليلاء خليت مثلها

من الهم في غربيبها المتراكب

14

بكل فتاة إن رمتك بسهمها

فعن حاجب تشبيهه قوس حاجب

15

تنسمت من أنفاسها أرج الصبا

وجنبت علوي الصبا والجنائب

16

وما جنت الظلماء إلا لبسيتها

دثارا على ضافي شعور الذوائب

17

وقد أذهلتني عن نجوم سمائها

نجوم حلي في سماء ترائب

18

أوان هصرت الوصل تندى فروعه

جنى ووردت الأنس المشارب

19

فقد أفلتت تلك المها من حبائلي

ونكب إسعاف المنى عن مطالبي

20

Página 10