حادت بهم عن بقاع المحل جامحة
ومن بنان علي زارت الديما
مملك في رواق الملك محتجب
له تبرج نعمى تغمر الأمما
ترعى سجاياه من قصاده ذمما
وليس يرعى لمال بذله ذمما
لئن تأخر عنه كل ذي همم
فالله قدم منه في العلى قدما
تكاثر القطر في الجدوى مكارمه
وهي البحور ، فمن ذا يشتكي العدما
إن الذي بذل الأموال ذو همم
سل الذكور فصان الدين والحرما
ومد ظلا على دين الهدى خصرا
لما تلظى حرور الكفر واحتدما
لا يقدح العفو في تمكين قدرته
ولا يواقع ذنبا كلما انتقما
ما زال يهشم من أسيافه ورقا
من عهد حمير خضرا تحصد القمما
من كل برق له بالقرع صاعقة
على الأعادي بضرب القطر منه رمى
Página 647