تريك جبينا يخجل الشمس هيبة
وخلقا عميما في الشباب له جمع
وتبسم في جنح الدجى وهو عابس
فيضحك منها عن بروق لها لمع
وبيد أبادت عيسنا بيبابها
فهن غراث في عجاف لها رتع
إذا سمع الحادي بها السمع ظنه
كريما على نشز لمأدبة يدعو
فكم من هزيل في اقتفاء هزيلة
ليأكل منها فضل ما أكل السبع
فإن يهلك الإيحاف حرفا بمهمه
فإنهما السيف المجرد والنطع
نحوت عليها كل حرف بعامل
من العزم مخصوص به الخفض والرفع
وعاركت دهري في عريكة بازل
ينوء به هاد كما انتصب الجذع
وما خار عودي عند غمز ملمة
وهل خار عند الغمز في يدك النبع
وملتحف بالصقل من لمع بارق
يطير فراش الهام من حده القرع
Página 418