لبست من الفضائل ثوب فخر
ولكن كنت أنت له الطرازا
البحر : خفيف تام 1
أنت للمسلمين حصن وحرز
أبدا ما تزال عطفا عليهم
أصبحت هذه الرعية من عد
سكنت معقلا من الأمن لا تز
ما لها من مزيل خطب ولا كا
فهي من بعد حمدها الله لا يس
لا ترى إن دعت إلى الله أولى
ومع الرأفة التي ألفت من
رضتها لم تجر مقيما لميل
كيف يبطي عنك الثناء وقد أس
Página 294