أو عطرت يوما مقالة مادح
لغدا مقالي للغوالي مخوضا
41
وكفاه عطر من ثناك كناسم
ألبسته شرفا بمدحك لا سرى
عن متنه ذاك اللباس ولا نضا
43
ولقد مطلتك بالمحامد برهة
ولربما مطل الغريم المقتضا
44
لولا الهوى ودلال معشوق الهوى
ما سوف الوعد الحبيب ومرضا
45
ولدي منها ما يهز سماعه
لو كنت أرضى من مديحك بالرضا
46
فإليك مجد الدين غر قصائد
أسلفتهن جميل صنعك مقرضا
47
وبلوتهن وإنما ينبيك عن
فضل الجياد وسبقها أن تركضا
48
مما تنخله وحصل ماهر
فضل البرية ناثرا ومقرضا
49
رقت كما رق النسيم بعرفه
مرضا وليس يصح حتى يمرضا
50
Página 214