أتيحت لداء في الفؤاد عضال
ربا بالظباء العاطلات حوال
2
تذيل دموع العين وهي مصونة
وأرخصها في الحب وهي غوال
3
سواجم تكفيها الحيا وانهماله
إذا انحل في وطف الغمام عزالي
4
ولولاك يا ذات الوشاحين لم تكن
وأغضيت عيني عن مهاها فلم أبل
ولكنني أرضى الغواية في الهوى
وقتك الردى بيض حسان وجوهها
طلعن بدورا في دجى من ذوائب
أرى نظرات الصب يعثرن دونها
بأعراف جرد أو رؤوس عوال
10
عرضن علي الوصل ، والقلب كله
لديك ، فأنى يبتغين وصالي
11
Página 512