قد ملكوا الدنيا وكانت عاطلا
فما لها غير مساعيهم حلى
72
إن حاربوا أرضى السيوف سخطهم
أو سالموا شدوا على الحلم الحبا
73
لاتنطق العوراء فيهم ، وبهم
يجتنب الجاهل إهداء الخنى
74
ويبسطون بالنوال أيديا
منها أفاويق الثراء تمترى
75
وسوف أقفو في المعالي هديهم
فكم أغض ناظري على قذى
في عصب يضني الكريم قربهم
وقد رماني نكد الدهر بهم
فلا رعى الله لئاما وهبوا
نزرا ، وقد شيب بمن وأذى
80
ناموا شباعا فقئت عيونهم
Página 489