تنتهب الأرض بكل حافز
كالقعب ، وهو كالصفا على الصفا
42
وهن شعث كالسعالي عودت
حسن المشى بين العوالي في الوغى
43
لهن إرخاء الذئاب ، فوقها
تحت القنا كالغاب آساد الشرى
44
شوس كأمثال الصقور أعنقت
بهم مذاكيها كأسراب القطا
45
وأوقدوا نارين بأسا وندى
حيث الطلى تشقى بهم أو الشوى
46
فمنهما للحرب ، وهي مرة
تضفو عليهم أدرع موضونة
يرتد عنها السيف مفلول الشبا
48
مشتبكات حلقا كأنها
إن نفذت فيها الرماح خلتها
أراقما يسبحن في الماء الروى
50
فصافحت أذيالها صوارما
Página 486