ثنى عطفه للبارق المتأجج
وقد صغت الجوزاء والفجر ساطع
فبت أراعيه على حد مرفق
بطرف متى يطمح به الشوق أنشج
4
وكادت عذارى الحي يقبسن ناره
إذا ما تلوت في السنا المتوهج
5
وشوقي حليم غير أن صبابة
إذا ما سرى برق وقد هبت الصبا
كلفت بذكرى أكحل العين أدعج
7
ففي ومضان البرق منه ابتسامة
لبيت بأعلى تلعة في ظلاله
ملاعب خفاق من الريح سجسج
9
تشد النزاريات أطنابه العلا
بأرض يلوذ الطير فيها بعوسج
10
ويمشين رهوا مشية قرشية
تنوء بكثبان النقا المترجرج
11
Página 453