445

هن الرياض لها من خلقه زهر

ومن أياديه صوب العارض الهطل

22

ومن غدا برداء الفخر مشتملا

أضحى بما يكتسيه غير محتفل

23

وجاءه الطرف والأعداء في كمد

يدمي الجوانح والإخوان في جذل

24

يسمو بهاديه والأعناق خاضعة

لحافر بعيون القوم منتعل

25

يا سعد كم لك من نعماء جدت بها

حتى تركت الحيا يعزى إلى البخل

26

أهذه قصبات الملك تعملها

أم الضرائر للخطية الذبل

27

فقد بلغت بها ما عز مطلبه

على ظبا الهند وانيات والأسل

28

إن الكتائب كتب عنك صادرة

فاسدد بها لهوات السهل والجبل

29

وافخر بما شدت من مجد يؤثله

ندى يروح ويغدو غاية المثل

30

إن المكارم شتى في طرائقها

وأنت تنزل منها ملتقى السبل

31

Página 450