ياحادي الشدنيات المطاريب
أناقل أنت أخبار الأعاريب ؟
2
ترفعت بك أو بي همة تركت
هذا الرديني مهزوز الأنابيب
3
فعج على خيم لفت ولائدها
واها لليلتنا بالجزع إذ طرقت
عفر الأجارع من بطحاء ملحوب
5
والوائليون يسري في عيونهم
كرى هو الغنج في لحظ الرعابيب
6
ولاح في الكلة الصفراء لي رشأ
يرمي دجى الليل عن أجفان مرعوب
7
طرقته والنجوم الزهر حائرة
وقد دنت منه حتى أودعت أرجا
أحناء سرجي أفاويه من الطيب
9
وكاد يفتل إكراما لزائره
عذارها من أثيث النبت غربيب
10
لكنه ستر البدر المنير به
حتى أجار محبا صدغ محبوب
11
Página 397