وأعطوا قليلا ثم أكدوا فيممت
ركابي من أعطى كثيرا وما أكدا
فعوضت من ذل المطامع عزة
ومن خيفة أمنا ومن عدم وجدا
بظل كريم النجر واليد لم تلد
له مامة مثلا ولا نجلت سعدا
وفي ضمن تلك المكرمات كرامة
ظفرت بها حرا فصرت لها عبدا
فها أنا ثاو في جنابك لم أمل
إلى أمل ينحى ولا منة تسدا
يعاف ورود الطرق من وجد الحيا
ويأبى الرضى بالرشح من جاور العدا
هنيئا لك العيدان ثان وأول
تود الثريا أن تكون له مهدا
وواهبه المسؤول في أن يريكه
هماما سعيد الجد وابن ابنه جدا
ولا زال منعوتا بنعت سميه
وأخباره تروى وراحته تندا
ومالي لا أهدي إليك غرائبا
بك اعتصمت عن أن تباع وأن تهدا
Página 331