44

Diwan

ديوان الباخرزي

Regiones
Irán
Imperios y Eras
Selyúcidas

يا ضائرا نافعا إن ثار هائجه

أسال مهجة أقوام على الأسل

يذيقهم تارة من خلقه عسلا

حلوا وطورا يديف السم في العسل

خذها أبا حسن غراء فائقة

ولت وجوه الملوك الصيد من قبلي

أكثرت فيها ولم أهجر بلاغته

وليس كثرة تكثيري من الفشل

إذا تمنت سواها أن تضاهيها

خابت وما النجل الموموق كالحول

أفادها خاطري بين الورى خطرا

وصاغها خلدي من غير ما خلل

يحلو بها فم راويها فتحسبه ~

وينشق الورد منها كل منغمس

في اللهو نشوان في ظل الصبا جذل

ورب شعر كريه عند ذائقه ~

Página 44