البحر : طويل
بنيت فلا تهدم ، ورشت فلا تبر ؛
وأمرضت حسادي وحاشاك أن تبري
أرى نبوة ، لم أدر سر اعتراضها ؛
وقد كان يجلو عارض الهم أن أدري
جفاء ، هو الليل ادلهم ظلامه ،
فلا كوكب للعذر في أفقه يسري
هب العزل أضحى للولاية غاية ؛
فما غاية الموفي من الظل أن يكري
ففيم أرى رد السلام إشارة ،
تسوغ بي ازراء من شاء أن يزري
أناس هم أخشى للذعة مقولي ،
إذا لم يكن مما فعلت لهم مضر
فإن عاقت الأقدار ، فالنفس حرة ؛
وإن تكن العتبى ، فأحر بها أحر !
Página 87