ولولاك أعيا رأبنا ذلك الثأى ،
وعز ، فلما ينتعش ذلك العثر
ولما قدمت الجيش ، بالأمس ، أشرقت
إليك ، من الآمال ، آفاقها الغبر
فقضيت من فرض الصلاة لبانة ،
مشيعها نسك ، وفارطها طهر
ومن قبل ما قدمت مثنى نوافل ،
يلاقي بها من صام ، من عوز ، فطر
ورحت إلى القصر ، الذي غض طرفه
بعيد التسامي ، أن غدا غيره القصر
فداما معا في خير دهر ، صروفه
حرام عليها أن يطورهما هجر
وأجمل ، عن الثاوي ، الغراء ، فإن ثوى
فإنك لا الواني ولا الضرع الغمر
وما أعطت السبعون قبل أولي الحجى
من الإرب ما أعطتك عشروك والعشر
ألست الذي ، إن ضاق ذرع بحادث ،
تبلج منه الوجه ، واتسع الصدر
فلا تهض الدنيا جناحك بعده ،
فمنك ، لمن هاضت نوائبها ، جبر
Página 178