قوم إذا شهدوا الوغى ملأوا الوغى
بالضرب هاما للكماة فليقا
وإذا سرحت الطرف لم تر فيهم
إلا نجيعا بالطعان دفيقا
ومتى دعوتهم ليوم عظيمة
جاءوا صباحا مشرقا وشروقا
تركوا المعاذر للجبان وحلقوا
في شام عالي الرجا تحليقا
وإذا الكرام لدى فخار خصلوا
كانوا كرام ثرى وكانوا النيقا
من كل أبلج كالهلال تخاله
عضبا صقيل الطرتين ذلوقا
قد قلت للمولعين ببأسهم
والفاتقين إلى البوار فتوقا :
إياكم أن تركبوا من سخطهم
بحرا غزير اللجتين عميقا
وأنا الذى ما زلت من جنف الردى
ركنا لأبناء الحذار وثيقا
أقرى الذى ذادوه عن باب القرى
وأعيد محروم الغنى مرزوقا
Página 457