Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
ثم أجمل ما فصله من ذلك، واستحضره، بقوله:
(وعندنا أهل البيت): يعني نفسه وأولاده؛ فإنهم هم أهل البيت ذلك اليوم مع زوجته، وانتصاب أهل البيت ليس على النداء، فإنه لا معنى للنداء ها هنا، وإنما هو منتصب على المدح، كما يقال: الملك لله أهل الملك.
(أبواب الحكم): فصل القضاء بين الخلق، وقطع شجارهم بالعلم النافذ، والبصيرة القاطعة، وفي الحديث: ((إنه لما بعثه قاضيا إلى اليمن دعا له بالتثبيت))، فقال أمير المؤمنين: (فما زللت في قضية قط)(1) .
Página 750