Dibaj Wadi
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
Géneros
يليه هذه التعليقة: (أودعت هذا الكتاب شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أدى الأمانة وبلغ الرسالة، وأن الموت حق، وأن الله يبعث من في القبور، وأن الجنة والنار حق، والحساب يوم المعاد، على هذه أحيا وعليها أموت، وعليها أبعث إن شاء الله).
وفي أسفل الصفحة ثلاث شهادات أخرى علي بيع الكتاب تركتها اختصارا، يليها تمليك آخر مجهول التاريخ قال فيه: (من فضل الله سبحانه على عبده الفقير إلى عفوه أحمد بن أحمد بن يحيى بن الحسن بن علي بن أمير المؤمنين المتوكل على الله إسماعيل بن الإمام المنصور بالله وفقه الله تعالى لصالح العمل بمنه وفضله).
هذا ويلي صفحة العنوان أول المخطوط من هذا السفر، قال فيه:
(بسم الرحمن الرحيم، اللهم أعن ويسر برحمتك يا أرحم الراحمين ، الحمد لله الحكيم الذي أنطق لسان الإنسان فأفصح بوجوده وحقائق عرفانه، المنان الذي أوضح لنا منار البرهان، فكشف لنا عن باهر حكمته وعظيم سلطانه، القيوم الذي تضاءلت العقلاء عن الإحاطة بدقيق صنعه وإتقانه....إلخ).
وآخر المخطوط:
(وقد نجز غرضنا من شرح كلامه هذا، على ما اشتمل عليه من الأسرار والمعاني والحمد لله، ولله در نصائح أمير المؤمنين فيما بذله للخلق، وأعلاها وأحقها برضوان الله ومطابقة مراده وأولاها، فلقد نال من الله عظيم الزلفى وعلو الدرجات، وقام بما بذله في ذاته من عظيم الأجر ومضاعف الحسنات).
وكتب تحت ذلك: (الحمد لولي الحمد ومستحقه، وصلواته على خير خلقه). ويظهر أنها بخط ناسخ الكتاب.
Página 68