614

Dibaj Wadi

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

Regiones
Yemen
Imperios y Eras
Imperio Rasulida

(والبحر الملتطم): بالأمواج من جانب إلى جانب. وعندي أنه أراد بذلك ما يكون في آخر الزمان من فتنة الدجال التي كان الرسولعليه السلام تعوذ(1) منها في دعائه بقوله: ((وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، ومن غلبة الدين وقهرالرجال))(2) ويدل عليه آخر كلامه.

(هذا): وهي كلمة فصيحة تستعمل بين جملتين يشار بها إلى جملة متقدمة من أجل تحقيقها، كقوله تعالى: {هذا ذكر وإن للمتقين لحسن مآب}[ص:49]، وقوله: {هذا وإن للطاغين لشر مآب}[ص:55] ومعناها هذا على ما قررته.

(وكم يخرق الكوفة من قاصف): وهي: الريح الشديدة؛ لأنها تقصف الأشجار أي تكسرها، ولهذا قال فيها: يخرق الكوفة.

(ويمر عليها من عاصف!): وهي الريح التي تعصف الأشجار أي تميلها من جانب إلى جانب.

Página 623