591

Dibaj Wadi

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

Regiones
Yemen
Imperios y Eras
Imperio Rasulida

(92) ومن خطبة له عليه السلام

(الحمد لله الأول فلا شيء قبله): لأن كل ما كانت أوليته بلا نهاية، فلايعقل أن يكون شئ متقدما عليه ولا سابقا له.

(والآخر فلا شيء بعده): لأن كل ما كانت آخريته(1) بلا نهاية، فلا يمكن أن يكون شيء متأخرا عنه كائنا بعده.

(والظاهر): بالأدلة.

(فلا شيء فوقه): في الظهور والجلاء.

(والباطن): عن إدراك الأبصار.

(فلا شيء دونه): في استحالة الإدراك عليه.

(ولئن أمهل الله الظالم): نفس له في المهلة، ومد له في العمر.

(فلن يفوت أخذه): فيستحيل أن يتعذر عليه أخذه والانتقام منه.

(وهو له بالمرصاد): بالطريق الذي يرقبه فيها.

(على مجاز طريقه): ممره فيها.

(وبموضع الشجا): وهو ما يعترض بالحلق(2).

(من مساغ ريقه): من مبلع الريق.

(أما والذي نفسي بيده): قسم بما لايقدر عليه إلا الله من إمساك الأنفس وتوفيها.

(ليظهرن): من الظهور والغلبة.

(هؤلاء القوم(3)): معاوية وأهل الشام.

(عليكم): بالقهر والإذلال، وظهورهم عليكم.

(ليس لأنهم أولى بالحق منكم): ما كان لهذه العلة، فالأمر على خلاف ذلك من كونكم على الحق وهم على الباطل.

(ولكن لإسراعهم إلى باطل صاحبهم): انقيادهم لحكم معاوية ومتابعتهم له وامتثالهم لأمره.

(وإبطا ئكم عن حقي): بمخالفتكم لأمري وتثاقلكم عن نصرتي.

(ولقد أصبحت الأمم): من قبلكم وبعدكم .

Página 600