501

Dibaj Wadi

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

Regiones
Yemen
Imperios y Eras
Imperio Rasulida

أحدهما: أن يريد من خالف التوحيد والأدلة العقلية فيما دلت عليه.

وثانيهما: أن يريد من خالف الشارع فيما نص عليه من النصوص

القاطعة العلمية، أوخالف الوصي فيما كان مقطوعا به، فأما ما وراء ذلك فلا وجه للقطع بالخطأ فيه من مسائل الا جتهاد، كما قررناه في غير هذا الموضع.

(86) ومن خطبة له عليه السلام

(أرسله على حين فترة من الرسل): الفترة: المدة التي بين الرسل، وأراد تطاول الزمن ما بين عيسى ونبينا صلى الله عليه وآله، فإن تلك المدة(1) لتطاولها اندرست فيها الأعلام، وامحت فيها الشرائع، فلهذا قال: على حين فترة مشيرا إلى ما قلناه.

(وطول هجعة من الأمم): الهجوع(2) هو: النوم ليلا، قال قيس بن الأسلت(3):

قد حصت البيضة رأسي فما .... أطعم نوما غير تهجاع(4)

وأراد كثرة هجوعهم على(5) الجهل.

(واعتزام من الفتن): عزم الأمر إذا قطعه برأيه، وأراد واقتطاع من الفتن لأهلها ومن كان والجا فيها.

(وانتشار من الأمور): إذ لا نظام يجمعها من نبي ولا وصي ولا من يدل على الحق ويرشد إليه.

Página 509