452

Dibaj Wadi

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

Regiones
Yemen
Imperios y Eras
Imperio Rasulida

ربما تكره النفوس من الأمر .... له فرجة كحل العقال(1)

والفرجة بالضم: فرجة الحائط، والأول هو مراده؛ لأن غرضه أنه قد ظفر بفرجة(2) البشارة، هذا(3) فيمن يرويها بالجيم، وأما من رواها بالحاء المهملة فأراد ظافرا(4) بسرور البشارة بالخير من الله تعالى.

(وراحة النعماء(5)): ولذة النعيم في الدار الآخرة.

(في أنعم نومه): لأنه لا يخاف فيه تكدير السهر، ولا يلحقه تنغيص به.

(وآمن يومه): إذ لا يخاف فيه فزعا كغيره من أيام الدنيا.

(قد عبر معبر العاجلة حميدا): قد خرج من الدنيا بالموت وآثاره محمودة بما أحرزه من الأعمال الصالحة.

(وقدم زاد الآجلة سعيدا): وهيأ التقوى، وهي زاد(6) الآخرة فسعد بذلك.

(وبادر من وجل): وعجل بأعماله من أجل خوفه ووجله، إما من العقاب، وإما من الموت عن أن يقطعه عن ذلك.

(وأكمش في مهل): الإكماش هو: الإسراع، وأراد وأسرع، إما في مهل عمره ومدته، وإما في تؤدة وتأن وتبصر وتحقق.

(ورغب في طلب): رغب في الشيء إذا أراده، قال النمر بن تولب:

Página 460