Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(المرهوب مع النعم): المخشي سطوته عند إفضاله بالنعم على جهة الاستدراج، ولهذا قال عليه السلام:
ولهذا قال تعالى:{سنستدرجهم من حيث لا يعلمون}[الأعراف:182]، بالإملاء وترادف النعم.
(64) ومن كلام له عليه السلام في بعض أيام صفين
(معاشر المسلمين، استشعروا الخشية): الشعار من اللباس(1) ما يلي الجسد، والدثار: ما كان فوقه، وأراد البسوا الخشية واجعلوها ملاصقة لقلوبكم.
(وتجلببوا السكينة): الجلباب هو: الملحفة، قالت امرأة ترثي قتيلا:
تمشي النسور إليه وهي لاهية .... مشي العذارى عليهن الجلابيب(2)
وأراد اجعلوا السكينة جلبابا شاملا عليكم.
(وعضوا على النواجذ): وضعه هاهنا كناية عن الصبر.
(فإنه أنبى للسيوف عن الهام(3)): نبا الشيء عني إذا بعد وتجافا، وأنبئته إذا رفعته، وأراد أن العض على النواجذ أشد تجافيا وأكثر تباعدا للسيوف عن أن تعض عليها الهام وتمسكها، والهام: جمع هامة وهي الرأس.
(وقلقلوا السيوف): حركوها.
(في أغمادها): في قرابها(4)، ليكون ذلك أسرع لسلها عند الحاجة إليها.
(قبل سلها): قبل الحاجة إلى سلها.
(والحظوا الخزر): الخزر هو: النظر بمؤخرالعين ازدراء للعدو واستصغارا لحاله، ومنه قولهم:
تخازرت [عيني] (5) ومالي من خزر(6) (واطعنوا الشزر): من شمال ويمين وخلف وقدام.
Página 401