Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(منها): من هاهنا لابتداء الغاية، والضميران للدنيا.
(الجلاء): بالجيم هو: الخروج من الوطن، والخلاء بالخاء المنقوطة المكان لا شيء فيه، وكلاهما متوجه هاهنا، وسماعنا بالجيم، والغرض أنهم خارجون عنها ومجلون(1) عنها.
(وهي حلوة): المطعم لذائقها.
(خضرة): المرأى لمن ينظر إليها.
(قد(2) عجلت): جعلت عجالة.
(للطالب): لمن يطلبها.
(والتبست): اختلطت.
(بقلب الناظر): من ينظر إليها ويلاحظها وتكون نصب عينه.
(فارتحلوا عنها(3)): ارتحل إذا فارق وطنه ومستقره، والغرض فارقوها.
(بأحسن ما يحضركم(4) من الزاد): فخير الزاد ما بلغ إلى الآخرة، أو أراد بالتقوى فهي أحسن الزاد، كما قال تعالى: {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى}[البقرة:197].
(ولا تسألوا): تطلبوا.
(فيها): الضمير للدنيا.
(فوق الكفاف): فوق ما يكفيكم منها.
(ولا تطلبوا منها أكثر من البلاغ): ولا تريدوا منها أكثر مما(5) يبلغكم إلى الآخرة، ولله در من قال:
(46) ومن كلام له عليه السلام عند عزمه على المسير إلى الشام
(اللهم، إني أعوذ بك من وعثاء السفر): [عاذ](7) يعوذ عوذا وعياذة، إذا لجأ، ومراده أني ألجأ إلى الله، ووعث السفر هو: مشقته وتعبه.
Página 352