Recuerdo de los chiítas en las leyes de la sharia
ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة
Editor
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Editorial
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Edición
الأولى
Año de publicación
1419 AH
Ubicación del editor
قم
Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
Recuerdo de los chiítas en las leyes de la sharia
Shahid Awwal (d. 786 / 1384)ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة
Editor
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Editorial
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Edición
الأولى
Año de publicación
1419 AH
Ubicación del editor
قم
عن علي (عليه السلام) كما مر، وانه قال عند استنشاقه: (اللهم لا تحرم علي ريح الجنة، واجعلني ممن يشم ريحها وروحها وطيبها) (1) هكذا في التهذيب ومن لا يحضره الفقيه. والذي في المقنعة والمصباح (وريحانها) بدل (وطيبها)، وأوله (اللهم لا تحرمني طيبات الجنان) (2). وفي الكافي بسنده: (اللهم لا تحرم علي ريح الجنة، واجعلني ممن يشم ريحها وطيبها وريحانها) (3). والكل حسن.
السادس: السواك. والظاهر أنه مقدم على غسل اليدين، لرواية المعلى بن خنيس عن الصادق (عليه السلام): (الاستياك قبل أن تتوضأ) (4). ولو فعله عند المضمضة جاز، وكذا لو تداركه بعد الوضوء، لقول الصادق (عليه السلام) في ناسيه قبل الوضوء: (يستاك، ثم يتمضمض ثلاثا) (5).
واستحبابه في الجملة مجمع عليه، وخصوصا عند القيام من النوم، وخصوصا لقيام صلاة الليل، لرواية أبي بكر بن سماك عن أبي عبد الله (عليه السلام): (إذا قمت بالليل فاستك، فإن الملك يأتيك فيضع فاه على فيك، وليس من حرف تتلوه إلا صعد به إلى السماء فليكن فوك طيب الريح) (6).
ولنذكر أحاديث أوردها الصدوق:
فعن النبي (صلى الله عليه وآله): (ما زال جبرئيل (عليه السلام) يوصيني بالسواك، حتى خشيت أن أحفى أو أدرد) (7) وهما رقة الأسنان وتساقطها.
وقال (صلى الله عليه وآله) في وصيته لعلي (عليه السلام): (عليك بالسواك
Página 178
Introduzca un número de página entre 1 - 1802