27

شريف :

أجل، لا أحجم عن ذلك يا علية في مواطن الشرف والواجب، ولا أتردد عن تضحيتهما بل أفعل ذلك كما لو أكون مستغرقا في الصلاة والعبادة.

علية :

لا أستبعد منك ذلك يا شريف بك، نعم، لا أستبعده من ذلك الرجل الذي أمر يوما ما بإحراق قرية في السودان من أجل سرقة ماشية.

المشهد الثالث

الأولون - خديجة هانم - زينب هانم - وبعدها كمال (خديجة هانم وزينب هانم تدخلان عقب الكلمة الأخيرة مباشرة.)

خديجة :

من تكون هذه الضحايا؟ ومن يكون هذا الرجل؟

فؤاد (مطنطنا) :

شريف بك لا يحجم عن تضحية نجله العزيز سيف الدين بك.

Página desconocida