كمال :
لا تكوني قاسية إلى هذا الحد يا زينب، أرجوك أن تصبري نصف ساعة فقط، لو تمهلت قليلا لغيرت فكرك، والآن بربك اصعدي مكانك.
زينب :
كلا، سأمكث هنا لأنتظر قدومه.
كمال :
إذن سأخرج أنا إلى الشارع لانتظاره خارج المنزل لتأدية الحساب.
زينب :
بالله انتظر يا كمال، لقد قاسيت كل هذه المتاعب من أجلك فلا تكن معي قاسيا إلى هذا الحد، أريد أن أكون أول من يقابل زوجي. (صوت عربة تقف - الجرس يدق بشدة.)
زينب (تركض إلى النافذة ثم تتراجع مذعورة كالأطفال) :
آه ... هو، هو، حضر، حضر. لا تتركني يا كمال، أوصد الأبواب، مر الجنود أن لا يدعوه يدخل، سيقتلني ... آه سيقتلني ... (يغمى عليها وذراعاها على كتفي كمال.)
Página desconocida