111

كمال :

هل تفقدت زينب هانم؟ كيف حالها؟

مريم :

زينب هانم كما هي منذ الأمس، ساكتة لا تتكلم ولا تنطق بحرف واحد ... حاولت كثيرا في إقناعها بأن تتناول قليلا من الطعام فأبت، حتى اللبن رفضت أن تشرب منه شيئا ... وكاد اسمك يجري على لساني فرأيتها تجزع في خوف.

المشهد الثالث

كمال - زينب (تدخل زينب باهتة اللون هزيلة وتقترب ببطء فتنسحب مريم.)

كمال (بصوت مرتعش) :

ما هذا النحول يا زينب؟ أفي ليلة واحدة يعتريك هذا الاصفرار؟ (تجلس زينب على مقعد بشيء من الإعياء، ولا يجرؤ كمال على الاقتراب منها.)

زينب :

لقد سمعت صفير القطار، فأصبح على وشك القدوم، أليس كذلك؟

Página desconocida